التخطي إلى المحتوى

القصة الكاملة لميدالية الزمالك. أقيمت مباراة كأس مصر لكرة اليد مؤخرًا بين نادي سبورتنج ونادي الزمالك المصري ، في الثامن من أبريل 2022 ، والتي تم الاتفاق عليها يوم الجمعة باستاد المقاولون ، وانتهت المباراة بفوز سبورتنج على نظيره الزمالك في كأس مصر. حيث كانت النتيجة 33-30 لصالح نادي سبورتنج حيث حافظ نادي سبورتنج على تفوقه وتقدمه في الشوط الأول والشوط الثاني. وتطلعت جماهير نادي الزمالك بشغف إلى هذه المباراة ، متوقعة أن يفوز فريقهم بهذه الكأس ، حيث لم يتوج الفريق بكأس مصر منذ حوالي 6 سنوات. سنوات من 2016.

قصة استقالة هدهود نائب رئيس الزمالك ..

وتأهل الفريقان لهذه المباراة بعد فوز الزمالك على الأهلي ، في المقابل تفوق نادي سيورتينج على مصر الجديدة. حادثة وقعت بعد انتهاء هذه البطولة ، والتي تسمى حادثة ميدالية الزمالك ، انتشرت على نطاق واسع على مواقع التواصل الاجتماعي ، وكانت هذه القصة مع نائب رئيس نادي الزمالك مصطفى هدود ، كما حدثت أثناء تسليم الميداليات الذهبية للنادي الفائز بالنادي الرياضي ، وحضر هذا الحفل أعضاء مجلس إدارة اتحاد اليد ، بالإضافة إلى مصطفى حدود ممثل الزمالك الوحيد في هذا الحفل.

من هو مصطفى حدود؟

ورصدت الكاميرات التي صورت الحفل مصطفى حدود وهو يخفي ميدالية مشبوهة في جيبه ، وهنا قرر نادي الزمالك ممثلا برئيسه ومجلس إدارته عقد اجتماع لاتخاذ قرار بشأن هذه الواقعة. لمنحها لأي لاعب في نادي الزمالك لم يحصل على ميدالية ، وقع هدهود في موقف محرج ، حيث قال رئيس اتحاد اليد محمد الأمين ، إنه لم يأمر مصطفى هدهود بأخذ أي ميدالية ، سواء كان الذهب أو الفضة.

لماذا استقال هدهود نائب رئيس الزمالك وما قصة الميدالية؟

وذلك لأن القوانين تمنع الرئيس التنفيذي أو رئيس الاتحاد من إعطاء أي وسام لأشخاص ليس لديهم صفات فنية في الفريق الذي يتم تكريمه ، وعندما ظهر مصطفى حدود على الهواء مباشرة نبيل خشبة الذي يمثل أمين الصندوق المصري. تم الاتصال باتحاد كرة اليد ، حيث عبر ، معبرا عن احترامه الكبير لمصطفى حدود ، مؤكدا أن هذه الميداليات رمزية وليست مالية ، وأن جميع الأندية الفائزة بميدالياتها ،

رد الزمالك على أزمة طابور الحدود

كما أكد أمين صندوق الاتحاد المصري أن مصطفى حدود له سمعته وتاريخه الجيد ، وأنه فعل ذلك لاعتقاده أن أحدهم لم يحصل على وسام ، وانتهى الأمر بقرار مصطفى حدود الاستقالة من منصبه ، لأنه لا يسمح بتلوث تاريخه وسمعته بهذا النوع من القضايا ، وأن قراره كان شخصيًا دون ضغط من أحد ، وحفاظًا على الصورة الجيدة والجميلة التي زرعها على مر السنين في أذهانه. متابعي وجماهير وجماهير نادي الزمالك.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.